١٠‏/٠٨‏/٢٠٢٦، ١:٥٥ م

في حوار خاص لمهر؛

رئيس كتلة الوفاء للمقاومة: تقدير الغرب واتباعه في المنطقة لقدرات المقاومة خاطئ

رئيس كتلة الوفاء للمقاومة: تقدير الغرب واتباعه في المنطقة لقدرات المقاومة خاطئ

أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، محمد رعد ان "تقدير الغرب واتباعه في المنطقة لقدرات المقاومة في لبنان هو تقدير خاطىء وموجه حسب الحرب النفسية. والحقيقة ان المقاومة اصلب مما يتخيل اعداؤها

وكالة مهر للأنباء- وردة سعد: رسمت الجمهورية الاسلامية في ايران ومعها محور المقاومة الممتد من اليمن الى لبنان فالعراق معادلة جديدة شديدة متينة أذهلت العدو بثباتها وبقدراتها و خربت مخططاته الخبيثة (وما خفي أعظم) وبقوة ارادتها و قواها الذاتية وبتمسكها بحقوقها وسيادتها، فلم يكن يتوقع العدو الصهيو اميركي هذا الثبات والاصرار على حفظ الحقوق من قبل ايران والمحور، فها هي جماعة محور ابستين في الداخل اللبناني والخارج العربي و الأجنبي تحيك الكثير من المؤامرات، وتحاول بكل الوسائل والطرق التضييق على المقاومة، و قد بنت مواقفها المذلة و التأمرية على عدم صمود ايران و المقاومة في لبنان ، الا ان المقاومة وكما عادتها بعدم الاستسلام والمواجهة لآخر نفس و قتالها الكربلائي الصادق قد فوضت أمرها الى الله عز وجل، هذا مع الاستفادة بشكل او بآخر من المفاوضات الايرانية الاميركية لحلحلة الازمة في لبنان، حول هذه العناوين وغيرها، أجرت مراسلتنا "وردة سعد" حوارا صحفيا مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد، وفيما يلي نص الحوار:

المنطقة تعيش حالة من الالتباس والغموض في ضوء هذه الادارة الاميركية التي تكذب كما تتنفس ! ولا تلتزم حتى بالاتفاقات التي توقع عليها قبل ساعات.. فهل لكم ان ترسموا لنا رؤيتكم لمعالم هذه المرحلة؟ وما الذي يمكن توقعه للبنان في ظل هذا الصراع المتعدد الطبقات والاطراف المنخرطة فيه* ؟

"المنطقة بالنسبة لنا تشهد هجمة استعمارية ذات موجة عالية من التنمر الاميركي_ الصهيوني، هدفها انهاء كل حالة مقاومة في منطقة غربي آسيا، وتوسيع احتلال نفوذ الكيان الصهيوني ولجم ايران وادخالها في قفص الطاعة الاستعمارية، كل ذلك من اجل تطبيع الاحتلال الصهيوني وكيانه مع دول المنطقة، وخصوصا السعودية، وتكريس "اسرائيل" كشرطي للغرب في جغرافية العالم العربي الخاضع.

المواجهة طويلة واهداف الاستكبار الامريكي و"اسرائيل" تشهد مقاومة شجاعة وصمودا عنيدا من كل من ايران ومحور المقاومة الممتد من اليمن والعراق ولبنان ... مع اختلاف في المهام والوظائف والتحديات."

العدوان على المقاومة في ذروته اليوم! وتشترك فيه جهات عدة الى جانب الكيان الصهيوني! لكن احد جوانب الحرب الناعمة يتمثل بالدعاية المتواصلة حول قدرات المقاومة وجهوزيتها لمواجهة المخاطر التي تحيق بلبنان وشعبه!! فما هو تقديركم لامكانيات المقاومة واستراتيجيتها لاحباط مخططات العدو؟ وما هي رؤيتها لتحرير الاراضي التي تمكن الاحتلال من السيطرة عليها؟

"تقدير الغرب واتباعه في المنطقة لقدرات المقاومة في لبنان هو تقدير خاطىء وموجه حسب الحرب النفسية. والحقيقة ان المقاومة اصلب مما يتخيل اعداؤها لانها شعب مؤمن بحقه، وملتزم التزاما عقائديا وانسانيا وقانونيا بالدفاع عن وجوده وعن وطنه وعن سيادته، واذا بدا في وقت ما انه يتحاشى عاصفة معادية ، فإنه يمتلك ديناميكية المناورة بالنفس الطويل والتي تؤهله لتحرير الارض وطرد الاحتلال مجددا مهما بلغت التضحيات."

حزب الله وصف سياسات السلطة اللبنانية بأنها مجموعة من التنازلات المجانية وابدى رفضه للمفاوضات المباشرة بكل مندرجاتها.. ولكن هذه السلطة تواصل الغرق في مستنقع التفاوض وتبدي اصرارا على ذلك!! فهل تكفي ادانة سياسات الحكومة لاسقاطها وتلافي مخاطرها؟ وما الذي تتوقعونه لمآلات هذه العلاقة المستجدة بين السلطة وكيان الاحتلال؟

"ستواجه السلطة اللبنانية عاجلا ام اجلا الحائط المسدود لخيار التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني، والرهان الخاطىء على صداقة مدعاة من قبل ترامب الكاذب وادارته الهوجاء، ورغم. ان سوء ادارة السلطة اللبنانية هو من الابتلاءات التي تواجه كل اللبنانيين، فإن التصدي للاحتلال الصهيوني ومنعه من تحقيق اهدافه والتي منها جر السلطة للتصادم مع المقاومة، هو المسار الذي لا زال حزب الله يحرص عليه ويتعامل مع السلطة الراهنة على العدو.

/انتهی/

رمز الخبر 1972920

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha